جلبة الصمت


وهُدوء اللَّيل مَليء بضجِيجٍ مؤرِق    
يُنَاقض صفو النَّهار وإن كان مُزدحم

كَذكرَى لِمنزلِ الطُّفولَة بَعد أَن هُجِر
ذِكرى صَاخِبة بالبَهجة لَكنها تُؤلم!

للكاتبة/ هيـام محمود.