لوعة الفراق


أَن تَدعَسك إحدَى السّيارَات حَتى تَكاد تُعصر ويَرفض بَعدها أن يَلتقِيك المَوت!
كَم هو مُؤلم، ألَيس كَذلِك؟!
لكن دَعنِي أُخبرك هَذا ليس بِشيء مُقابل تِلك النَّـغزة في قَلبِك عند فُراق مَن تُحب.

للكاتبة/ هيـام محمود