كَم هو مُؤلم، ألَيس كَذلِك؟!
لكن دَعنِي أُخبرك هَذا ليس بِشيء مُقابل تِلك النَّـغزة في قَلبِك عند فُراق مَن تُحب.
للكاتبة/ هيـام محمود
موئل للكلمة الرصينة، ومجمع لأهل البديع والبيان، هنا نخط الحروف بمهارة، وننسج الخواطر، بألقٍ، حيث الشعر يزهو في حلته، والنثر يشرق ببلاغته، والمقالات تسطع بفكرها، ملتقى نرتقي فيه بلغة الضاد، نصقل المواهب، ونغوص في أعماق البلاغة والحكمة؛ لننهل من معين العربية الخالدة.