كما اعتدنا التميز من الكُتاب المتابعين لسراب، نهنئ الكاتبة/ مريم محمد، بفوزها في المسابقة وذلك مما خط قلمها:
حتى كُتبَ لِي هواكَ،
ما كنتُ أبحثُ عن حبٍّ،
ولكن قلبي اهتدى إليكِ،في حُضوركِ يهدأُ قلبي،
وكأنَّ الدنيا تبتسمُ لي.
"فصِرتَ دعوةً مُستجابةً، وسلامًا في خُطاي،
وفي حُبِّك، أدركتُ كيفَ يسكُنُ القلبُ بعدَ العناء.
ك/مَريَم محمد مَاروُ