همست الريح بأذني حكايةً عن عاشقٍ غارقٍ بلا ملاذ، يشكو من الهجرِ ومن الشوقِ والألمِ، يحكي قصته:
في كلِّ نفسٍ يَحلمُ بلقاءٍ يمحو آلامَهُ، ويعيدُ إليه أيامَهُ السعيدة؛ فهل يجدُ حبيبته أم يبقى وحيدًا؟!
| عبدالله مُقبِل
موئل للكلمة الرصينة، ومجمع لأهل البديع والبيان، هنا نخط الحروف بمهارة، وننسج الخواطر، بألقٍ، حيث الشعر يزهو في حلته، والنثر يشرق ببلاغته، والمقالات تسطع بفكرها، ملتقى نرتقي فيه بلغة الضاد، نصقل المواهب، ونغوص في أعماق البلاغة والحكمة؛ لننهل من معين العربية الخالدة.