ملاذ

همست الريح بأذني حكايةً عن عاشقٍ غارقٍ بلا ملاذ، يشكو من الهجرِ ومن الشوقِ والألمِ، يحكي قصته:
في كلِّ نفسٍ يَحلمُ بلقاءٍ يمحو آلامَهُ، ويعيدُ إليه أيامَهُ السعيدة؛ فهل يجدُ حبيبته أم يبقى وحيدًا؟!

| عبدالله مُقبِل