مُوجز الدنيا
خُلقنا في الدنيا ونحنُ نعلم أن السلامة فيها تركُ ما فيها، فلا تُضيع حياتك هباء شهواتك ونزواتك.
في الوقتِ الراهنِ ألم تخلق فينا كم الفواجع ونشرات الأموات التي تتبادر على أذهاننا ذرة إيلام واستدراك أنها دنيا -ورب العرشِ- تفنى!
واللهِ ما سُميت الدنيا دنيا إلا لدنوها ودنائتها، لو أنها تستحق كل هذا الكبد والعناء لأصبحنا دائمين فيها، لكن والله لا تستحق، زائلة.
نستبشرُ باللهِ خير المسعى والوصول وأن نُجبر في مسعانا، وننال آمالنا، نسأل الله أن يجبر مسعانا ويرزقنا سعادةً لن نشقى بعدها أبدًا.
•بسمة محمد
تدقيق/نجوى محسب