"لوعة اللواعج"
تتوالى الخيبات، وعاتقي لم يعد يحتمل قسوة الأحباب، وذهاب الأحلام، وفرار الكَرى من عيني؛ حتى إن طُرقي أصبحت مسدودة، تأججت داخلي لواعجٌ مختلفة، تنتشل مني الراحة كالحَنظل؛ فأنا تائه، حزين، غاضب، تكسوني اللوعة، ويقسو عليّ الليلُ حتى أصبحَت دُجنته هي أنا؛ فأضرمتُ شعورًا دميمًا لا يمس أحدًا سوايَ؛ فأنا أقسو على نفسي، ولا أقسو على أحد، ولا أنجو من سؤال فادح.. ماذا أريد؟
| يُمنىٰ محمد "يمونة".
تدقيق/ملك سعيد